حسن الأمين
6
مستدركات أعيان الشيعة
والورق تقصح عن لحن له رقصت من الحسان غداة اللهو قينات والروض تضحك عن زهر خمائله مطلولة فوقها تبكي الغمامات يا حبذا زمن اللذات : إن به وافت إلي مع البرق البشارات مسرة ترقص الأغصان بهجتها شوقا فكيف إذا وافت مسرات والراح يسعى بها للصب ذو هيف وما سوى ثغره المعسول راحات كان راحته في راحة جهلت فما تبين لها في الشرب جامات نعيم وجنته كالنار ملتهب فأعجب لخد به نار وجنات يا بدر طالعت في خديك لي شبحا كان خديك للراءين مرآة عليك أقسم في لام العذار أما للصب منك بواو الصدغ عطفات أديم خدك مصقول أخال به عكسا بان خيال الهدب خالات بالله يا حكمي عطفا علي فلي إن جرت أحمد تخشاه الحكومات كأنه البدر في أفق الفخار وقد دارت عليه من الطلاب هالات أنى يضل سبيل الرشد طالبهم وذا محياه مصباح ومشكاة أجاب داعي الهدى لما أثاب به وللكرام إذا تدعى إجابات قرت بطلعته عين الكمال وكم له من الله عن نقص عنايات يفرق المال والتفريق سيئة لله كم أحسنت تلك الاساءات للفضل والجود والتقوى أضيف فكم تتابعت منه في العليا إضافات لا تعجبوا إن طغت كالبحر راحته فتلك أيدي نداه جعفريات علائم العلم شعت في أسرته وللعلوم كما قالوا : علامات بالمسك يكتب في طرس الهوى قلم سطورها حين تملي عنبريات علامة العصر والأحكام شاهدة وليس تنكر منهن الشهادات سمعا أبا الفتح فالفتح المبين أبى تنمى لغيرك في الدنيا الفتوحات رايات فضلك يوم الفخر خافقة عنها نكصن من الحساد رايات راموا سباقك للعليا وأذرعهم عن قيد فترك لو قيست قصيرات يا آل جعفر هذا عهد جدكم جددتموه وذي تلك الزعامات كشف الغطاء لكم ينمى فعلمكم في الدين وحي مبين وانكشافات شمل العلى بينكم ما انفك مجتمعا وشمل وفركم للوفد أشتات منكم ( علي ) المعالي من سمت شرفا مناقب من مساعيه وضيئات أخبار فضلكم صحت روايتها نقلا فهن صحيحات صريحات دمتم بدورا بافاق الهدى سفرت وليس تبعدكم عنها انتقالات وديوان شعر كبير في عدة مجلدات . ( 1 ) الشيخ أبو تراب الشهيدي القزويني ابن الشيخ الميرزا أبو القاسم ابن الشهيد الثالث آل الشهيدي : ولد في قزوين سنة 1278 هوتوفي في سلخ ذي القعدة سنة 1375 هفي طهران . أخذ المقدمات والسطوح على جملة من علماء المدرسة الصالحية بقزوين ثم هاجر إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى فحضر في كربلاء المقدسة على مدرس الطف الشيخ الميرزا علي تقي الحائري آل الصالحي والشيخ الميرزا علامة آل الصالحي ثم توجه إلى النجف وأخذ الفقه والأصول عن الآخوند ملا محمد كاظم الخراساني صاحب الكفاية والسيد كاظم اليزدي صاحب العروة الوثقى وحصل على إجازات من مشايخه المذكورين وله إجازة من الشيخ فضل الله النوري مؤرخه 5 ذي الحجة سنة 1326 هثم رجع إلى موطنه قزوين سنة 1330 هوتصدر للتدريس والفتيا وإدارة الأمور الشرعية ورجع إليه الناس ثم طلب منه أهالي طهران الهجرة إليهم فأجاب وسكن طهران وكان من مراجع التقليد واشترك في الانقلاب الدستوري في إيران ( المشروطة ) وكان من دعائمها وهو سبط الشيخ محمد صالح البرغاني شقيق جده المولى الشهيد الثالث وله مؤلفات منها تفسير للقرآن الكريم باسم ( التبيين في شرح آيات القرآن الحكيم ) في خمسة أجزاء ضخام فرغ من تبييض الجزء الخامس منها في 10 جمادى الأولى سنة 1365 ه ، وكتاب في الاستصحاب ومباحث الألفاظ ، وكتاب في أقسام النجاسات وأحكامها ، ورسالة في الخراج والمقاسمة ، وله مؤلفات مطبوعة منها رسالة في التوحيد ، وتفسير آية النور . وبعد الحرب العالمية الأولى نزح إلى العراق وسكن كربلاء وساهم في الثورة العراقية الكبرى على بريطانيا وحين أراد الإنكليز القبض عليه هرب إلى إيران ثانية . ( 2 ) السيد أبو جعفر الامام بن المير محمد حسين الآخوندي التنكابني : ولد في حدود 1210 في تنكابن وتوفي بها قبل سنة 1285 . درس المقدمات والسطوح في موطنه ثم ذهب إلى الأعتاب المقدسة وحضر على أعلامها ثم رجع إلى موطنه وقام بالوظائف الشرعية إلى أن توفي بها - وهو خال الميرزا محمد التنكابني مؤلف كتاب قصص [ العلى ] العلماء . ( 3 )
--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 3 ) الشيخ محمد السمامي .